القدس

القدس

الفجر

04:39

الظهر

12:38

العصر

16:16

المغرب

19:11

العشاء

20:38

دولار امريكي

3.27869

يورو

3.92851

دينار أردني

4.621102

جنيه استرليني

4.535576

دولار امريكي

3.2787 $

دولار امريكي

3.2787

يورو

3.9285

دينار أردني

4.6211

جنيه استرليني

4.5356

القدس

الفجر

04:39

الظهر

12:38

العصر

16:16

المغرب

19:11

العشاء

20:38

فيديو يستحق المشاهدة : "التغريبة الحلبية" اعداد والقاء فضيلة الشيخ كمال خطيب

الاحد 01 يناير 2017 19:19 م بتوقيت القدس

اسعار العملات

3.2787

دولار امريكي

4.6211

دينار أردني

3.9285

يورو

4.5356

جنيه استرليني

مواقيت الصلاة

الفجر

04:39

الظهر

12:38

العصر

16:16

المغرب

19:11

العشاء

20:38

<iframe width="1280" height="720" src="https://www.youtube.com/embed/rQhmJwOUpxE" frameborder="0" allowfullscreen></iframe>

 

كان ياما كان في قديم الزمان

كان ياما كان، في قديم الزمان، مدينة تدعى حلب، زينة بلدان العرب، قصتها عجب، قيل إنها أول مدينة سكنها الإنسان، فلا الهند ولا فارس ولا الرومان، ولأن موقعها فريد، وتاريخها مجيد، فقد طمع فيها الطامعون، التتار والصليبيون، وقبلهم غزاة كثيرون، وبعدهم وما يزالون.

إنها حلب الشهباء، رمز البطولة والفداء، فتحها "أبو سليمان" خالد بن الوليد، وطرد منها الرومان، وأصبحت حلب إسلامية، عربية الانتماء والهوية، موطن الصالحين والعلماء، وقبلة الشعراء والأدباء، كانت حلب الحصن الحصين، وخط الدفاع عن المسلمين، فقدمت الشهداء، ولم تبخل يوما عن العطاء.

وخلال الحملات الصليبية، ورفعها الرايات الدينية، جاءتنا من أوروبا زاحفة، ولقتل المسلمين هاتفة، فكان لأهل حلب الأبطال، موقف مشرف في الحرب والنزال، ولكنها عادت وخضعت، لأنها وحيدة تركت، ونصّب الصليبيون عليها أمراء، هم خدام لهم وعملاء، لكن هذا الحال ما طال، فقام شبابها الأبطال، واختاروا لهم أميرا، بطلا هماما نِحريرا، هو ابن زنكي عماد الدين، وخلفه ابنه نو الدين، جاءها من الموصل الحدباء، شقيقة حلب الشهباء، والذي أصدر القرار الأشهر، البدء ببناء المنبر، إنه المنبر الشهير، يقدم للأقصى الأسير، بعد الفتح والتحرير.

مات البطل نور الدين، وجاء البطل صلاح الدين، لم يكن البطل من أصل عربي، ولكنه مسلم كردي، فتقدم وحمل الراية، وحدد الهدف والغاية، وحلف بالله وأقسم، ألا يضحك وألا يبتسم، ما دام الأقصى الحزين، أسيرا بيد الصليبين.

ومن مصر بدأ المشوار، يقود المجاهدين والثوار، فحررها من الفاطميين، الشيعة العبيديين، عملاء الصليبيين، وانطلق إلى بلاد الشام، يرفع الرايات والأعلام، فحرر حمص ودمشق الفيحاء، ثم حماة وحلب الشهباء، ولما جاء الدور على حلب، وكان ذلك في شهر رجب، وقيل في ذلك أمر عجب، إنه ابن الزكيّ الشاعر والأديب، والقاضي والخطيب، فكان مما قال، وقد أصبح مضرب الأمثال:

وفتحكم حلبا بالصيف في صفر مبشر بافتتاح القدس في رجب

فكما فُتحت حلب في صفر، فقد أراد الله وقدر، أن يحدث الأمر العجب، وتتحرر القدس  في رجب، فعلا يا للعجب، القدس وحلب، وقدم صلاح الدين المنبر، وخطب ابن الزكي وكبّر، ومثل الأسد صال وزمجر، الله أكبر الله أكبر.

ولأنها حلب الشهباء، طالما طمع فيها الأعداء، فبعد قريبا من ثمانين سنة، أصاب المسلمين ضعف وسِنة، وإذا بزحوف التتار، يأتون بالموت والدمار، احتلوا بغداد العاصمة، فأصبحت على عروشها خاوية، دمروا المساجد وأحرقوا المكتبات، وقريبا من مليوني مسلم قتل ومات، ومن شدة الفزع والرعب، انتشرت بين العرب، مقولة شهيرة، معانيها خطيرة، إذا قيل إن التتار قد انهزموا فلا تصدق، ومن يتحداهم فإنه الموت المحقق.

وصلت زحوف المغول إلى حلب، وحيثما وصلوا نزل الغضب، وتحدتهم حلب بإصرار، رغم الجوع والحصار، وتحت قصف المنجنيق والمدافع، وذبح الساجد والراكع، رفعت الرايات البيضاء، ونزل وحل البلاء، دمروا البيوت والمنازل، شردوا الأهل والعوائل، ذبحوا عشرات الألوف، بلا وجل ولا خوف، كانت الجثث في الطرقات، مهملات متعفنات، فلا من يدفن ولا من يقيم الصلوات.

سبوا مئة ألف امرأة وطفل، ولم يشبع لهم حقد وغل، فحرقوا المسجد الأموي الكبير، فلا مدافع ولا نصير. لكن المحنة ما كانت لتطول، وكانت هزيمة المغول، فبعد أشهر قليلة، وحلب حزينة ذليلة، وإذا بالأخبار يحملها الركبان، من هناك من سهل بيسان، إنها معركة عين جالوت، وانتصرنا على الطغيان والجبروت، ومن قال إن التتار لا يهزمون؟ ها قد هزمهم المسلمون.

وبعد عين جالوت بمئة وأربعين من الأعوام (1260 كانت عين جالوت) وبالتحديد والتمام، ففي العام 14000 للميلاد، كانت حلب على ميعاد، وإذا به تيمورلنك، عنوان القوة والفتك، فاحتل حلب من جديد، بعد أن انتصر على القائد التركي بايزيد، وقتل من أهلها خلق كثير، فلا امرأة ولا صغير ولا كبير، ثم أمر هولاكو الجنود، بما لم يحدث في كل العهود، أمر بذبح عشرين ألفا من الضحايا، من اﻷسرى والسبايا، وبشهوة للقتل شنيعة، أصدر أوامره السريعة، أن تبنى من الرؤوس المقطوعة، تلة عالية منيعة، وفي كتب التاريخ والمعاجم، عرف المكان بتلة الجماجم، يعرفه اهل حلب، وكل العرب والأعاجم.

وخلال عمر الدولة العثمانية، وبعد فتح القسطنطينية، كانت أشهر مدنها العامرة، اسطنبول وحلب والقاهرة، صناعات وتجارة، جامعات وحضارة، ولأنها كانت رائعة وجميلة، وأخلاق أهلها نبيلة، فقد سكنها القناصل والسفراء، وعلية القوم والكبراء.

ودارت الأيام، وقبل مائة عام (1916، ضعفت الدولة العثمانية، وكانت المعاهدة والاتفاقية، سايسكس بيكو المشؤوم والعار، قسموا اﻷوطان والديار، واحتل الفرنسيون الشام، وبكل حقد وانتقام، شجعوا العنصرية والمذهبية، ودعموا ومولوا الطائفة النصيرية، وما أن خرج من سوريا الاستعمار، إلا ويغتصب سوريا الأشرار، ففي العام 1963 كان الانقلاب الشهير، وجاء حزب البعث الشرير، ورغم أنهم ادعوا القومية، ورفعوا راية الوطنية، إلا أنهم وبعد أربع سنين، وخلال حكم الرئيس أمين، (أمين الحافظ) وكان وزير الدفاع حافظ اﻷسد، الحاكم الفعلي للبلد، فكانت هزيمة وفضيحة حزيران، فضيعوا وسلموا الجولان، وفي العام 1970 تسلم الحكم حافظ وأصبح الرئيس، علوي نصيري مجرم وخسيس.

لقد سماها الثورة التصحيحية، وهي عملية انقلابية، فغدر وطعن من كانوا له حلفاء، من الضباط العمداء والعقداء، من أبناء الطائفة السنية، لئلا يتآمروا عليه بسرية، وقدم لقيادة الجيش والمخابرات، وبكل المواقع والقيادات، أبناء الطائفه العلوية، خبيثي النفس والطوية، وظل يرفع راية القومية والاشتراكية، ليخفي حقيقة انتمائه والهوية، ولطالما سمعناها، وأغرتنا بمعناها، تلك العبارة البائدة:

أمة عربية واحدة، ذات رسالة خالدة.

حكم البلد بالحديد والنار، وتسلط اﻷشرار على الأخيار، وتطاول الأراذل على الأفاضل، واستهدف النشطاء والعلماء، فعم الظلم ونزل البلاء، فكانت مجازر حماة وتدمر، فهدم اﻷحياء ودمر، ولن ننسى ولن نغفر، ما فعل بأهلنا في تل الزعتر، وقد دخل لبنان لمساندة القوات المسيحية، ضد الفصائل الفلسطينية، فقتل في المخيم، اثنى عشر ألف فلسطيني مسلم، ومن سلم منهم من قصف المدافع، وليس له معين ولا شافع، وتحت تأثير الحصار الرهيب، ولا مغيث ولا مجيب، ولا طعام ولا شراب، فأكلوا القطط والكلاب.

وفي العام 2002 مات حافظ الأسد، وكان يظن أنه مخلد للأبد، وبدل إجراء انتخابات رئاسية، يشارك فيها الشعب بحرية، غيروا دستور البلاد، اللصوص والأوغاد، وهيأوا الظروف لبشار، ليصبح الرئيس المختار، وتحولت سورية، من جمهورية إلى ملكية، الحكم فيها بالوراثة، ولتسقط الحداثة.

ومع كل ما حصل، ظل الناس على أمل، فلأن بشار طبيب شاب، قد سحر العيون والألباب، ولأنه طبيب عيون، فسيكون العادل والحنون، واستبشر الناس ببشار، يعيد الجولان ويمسح العار، لكنها الوعود والوعود، وسوريا ترجع إلى الوراء وتعود.

وما أن كانت ثورات الربيع 2011 وراحت الأخبار تنتشر وتشيع، وثارت تونس  الخضراء، وسالت في شوارعها الدماء، فكانت المظاهرات وكان الغضب، وكان النداء العجب، "بن علي هرب، بن علي هرب"، وخرج المصريون إلى الشوارع، رغم الدبابات والمدافع، وخلع حسني مبارك، وفرح الشعب وبارك، إنها ثورة 25 يناير، صنعها البطل والثائر.

وصلت اﻷخبار إلى حوران، وفي مدرسة درعا كان العنوان، همست معلمة تقول، ليت حكم بشار يزول، سمعها الوشاة والمخبرون، فالحيطان لها آذان وعيون، اعتقلتها الأجهزة الأمنية، ولأنها تمنت الحرية، حلقوا شعرها على الصفر، وأصدروا لها الأمر، أن ترجع إلى المدرسة بذاك الحال، لتكون عبرة للأجيال.

غضب بعض الطلاب، وأعلنوا الإضراب، وكتب أحدهم على الجدار، يسقط يسقط بشار، اعتقلوا الطالب والزملاء، أصحاب الكتابة والإملاء، جاء أهلوهم والوجهاء، ليكونوا وسطاء وشفعاء، يا سيادة العقيد، إطلاق سراحهم نريد، إنهم صبيان صغار، ليس لهم فكر ولا قرار، وسنذهب صغارا وكبار، ونعتذر للرئيس بشار.

ليس أن العقيد جلف وعنيد، بل حاقد وسافل، منحط الأخلاق وهامل، وكان ابن خالة الرئيس، بشار الخسيس، وكان هؤلاء الوجهاء، شيوخ قبائل وزعماء، فنزع عن رؤوسهم العقال، وزيادة في الإذلال، ألقى ما نزع عن رؤوسهم في برميل الزبالة، زيادة في التحقير والإهانة.

سمع أهل درعا وحوران، وهم أهل المروءة الشجعان، فخرجوا إلى الشوارع غاضبين، على هذا التصرف المهين، فأطلق الجنود الرصاص عليهم، وقتلوا من قتلوا منهم، وتوسعت المظاهرات، في القرى والبلدات، ووصلت المدن والمحافظات، يهتفون ويرفعون الشعارات، لا ثورة ولا انتخابات، فقط حرية وكرامة، ومباركة عليكم الزعامة.

وزاد القتل وسالت الدماء، قتل رجال واغتصاب نساء، ولسبعة أشهر ويزيد، غير الحرية لا نريد، وزاد القهر وعم الغضب، من درعا حتى إدلب، ومن الداخل حتى الساحل.

وبدأنا نسمع عن شبيحة النظام، تناقلتها وسائل الإعلام، يقتلون الناس في الشوارع، بلا خوف ولا رادع، وكانت شعاراتهم والعبارات، يرددونها في كل المناسبات، "بشار اﻷسد إلى الأبد".."يا اﻷسد يا منحرق البلد".. "الله بشار سورية وبس".

وفي العام 2012 أي بعد سنة ويزيد، على تاريخ الثورة المجيد، انضمت حلب إلى الثورة، أهل النجدة والغيرة، حلب التاريخ الناصع، والصيت الذائع.

جن جنون النظام، وجند وسائل الإعلام، احتلت حلب الدواعش، كذب وكلام طائش، وكل ذلك لتبرير الهزائم، أو ما سيرتكبه في حلب من جرائم، ورغم قصف الطائرات، والبراميل المتفجرات، ورغم تدمير الأحياء، وقتل اﻷطفال والنساء، ورغم الحصار والتجويع، وتدمير همجي فظيع، ظلت حلب ثائرة، صامدة صابرة، حلب المآذن والجوامع، تدافع وتدافع.

وقبيل نهاية العام 2015، وإذا ببوتين اللعين، من مخلفات ماركس ولينين، يرسل إلى  سوريا الطائرات، والصواريخ العابرة للقارات، فينزل على أحياء حلب الموت، والعالم يتفرج فلا صوت، جربوا كل السلاح، أزهقوا اﻷنفس والأرواح، كل ذلك دعما لبشار، ليبقى على الحارة مختار.

ويأبى الله إلا أن يفضح بشار، ويزيل عن حقيقته الغبار، وهو الذي ادعى الوطنية، وتفاخر بالقومية العربية، وإذا به يستنجد بإيران الفارسية، والميليشيات الشيعية، ليس أن بشار لم يحرر الجولان، وإنما سلم سوريا لإيران، وجاء إلى حلب قاسم سليمان، يتظاهر بالدين والإيمان، وإنه قائد فيلق القدس، أشهر فيالق الحرس، وإلى جانبه جاء حسن نصر الله، يقود ميليشيا حزب الله، وبدل أن يظل يرفع راية المقاومة، ويتغنى بالممانعة، وإذا بحلب تصبح جبهته، وعلى أبنائها يظهر بطولته.

شردوا أهل حلب، بقى من بقى وأكثرهم هرب، دمروا البيوت والأحياء، وحل بحلب البلاء، لم يحصل هذا في الحرب العالمية، وكأنها قنابل نووية، المساجد العامرة، الأسواق الزاهرة، كلها اصابها الخراب، وغادرها الأهل والأصحاب، حتى المدارس لم تسلم، حتى المشافي لم ترحم، وكل هذا بزعم محاربة الإرهاب، يقولها بشار ونصر الله الكذاب.

لو فتحنا صفحات الكتب، لقرأنا فيها العجب، إنها اﻷحداث الواضحة، ما أشبه الليلة بالبارحة، حلب الماضي والحاضر، ما يحصل اليوم هو ما حصل في الماضي الغابر، حصار وتجويع، قتل وترويع، قصف بالمنجنيقات والمدافع، من كل الجهات والمواقع، خوف وجوع، حزن ودموع، القتلى في الشوارع، بلا ضمير رادع، كل هذا والعالم ناظر، يراه بالبث المباشر.

حتى كان الأسبوع اﻷخير من العام 2016، وتحت قصف الطائرات، وهدير الدبابات، رفعت حلب الأعلام، وتعلن الاستسلام، نصر الله وبوتين الأشرار، حسن روحاني وبشار، كلهم قتله وفجار، وأعلنوا على حلب الانتصار.

وسكن أهل حلب الخيام، لا تصلح لعيش ولا منام، خرجوا يسكبون العبرات، على من جرح ومن مات، خرجوا تخنقهم الدموع، يا ترى هل من رجوع، ولسان حالهم يقول، ما قال سيدنا الرسول، يوم خرج من مكة مهاجر، وللوطن والمولد يغادر: "والله إنك أحب بلاد الله إلي ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت"، حلب يا حبيبة القلب، يا أغلى من الذهب، والله لولا أنهم أخرجوني منك ما خرجت، ولا عنك يا غالية تخليت.

ولكنه الله القادر، وعد رسوله وهو يهاجر {إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد} ومن أوفى من الله بالوعد، فوفى الله بالعهد، ورجع الرسول إلى مكة فاتحا، مهللا مكبرا.

أهلي وأحبتي في حلب، لا لوم عليكم ولا عتب، فقد صنعتم المعجزات، والبطولات الخارقات، ولكنه الخزي والعار، على من لا يعرف غير الاستنكار، وعلى كل مجرم غدار، ومن قال إن تدمير حلب انتصار، إنهم عبيد بشار.

وها نحن في مطلع العام الجديد 2017، فيا أهل حلب الكرام، لكم من فلسطين السلام، ظلوا على ثقة ويقين، وعزم لا يلين، ومن سيرة الرسول الكريم، وتاريخ حلب العظيم، فكما صمدت حلب أيام الصليبين والتتار، وكل الغزاة الأشرار، فستبقى حلب ويذهب بشار، فستبقى حلب ويذهب نصر الله الغدار.

إننا على أمل بالله ويقين، بفتح وفرج ونصر مبين، ولن نظل نقول بحزن وذهول تغريبة فلسطينية، ولا تغريبة حلبية، وإنما سيعود الغريب، إلى الوطن السليب، وإنها أمتنا التي نهضت، وعنها غبار الذل نفضت، وسيندم كل من تخاذل، ومن تمادى علينا وتطاول، ووالله ثم والله، عظيم القدر والجاه، وقريبا ليس ببعيد، سنفرح بالنصر المجيد، ونرفع رايات التوحيد، وتدوي أصوات التكبير، ينخلع منها كل قزم وصغير.

لا، لن نقول كان يا مكان، نبكي ونثير الأحزان فبإذن الذي يقول للشيء كن فيكون، إنكم لمنصورون، وإلى حلب عائدون، وستبنى بإذن الله حلب، وترجع زينة بلدان العرب، لا مكان فيها للدخلاء، ولا للأقزام والعملاء.

فيا أهل حلب يا أهل البطولة، يا عنوان الشموخ والرجولة، وكما أجدادكم فعلوا، وبنوا منبرا  للأقصى وصنعوا، وقدمه صلاح للأقصى هدية، يوم مرغ أنف الصليبية، فأبشروا واستعدوا، وهدية للأقصى أعدوا، ففي القدس اللقاء، وعند المسرى الدعاء، وقد أصبحت لنا الخلافة دولة، على منهاج النبوة، القدس هي العاصمة، القدس هي العاصمة، يقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا، وهو كما وعد الله قريب، بجاه الرسول الحبيب، صلى الله عليه وسلم.

رحم الله قارئًا دعا لنفسه ولي ولوالديّ بالمغفرة

{والله غالبٌ على أمرهِ ولكنّ أكثر الناس لا يعلمُون}


الكلمات الدلالية : فيديو, يستحق, المشاهدة, الحلبية, اعداد, والقاء, فضيلة, الشيخ, كمال, خطيب,


اضف تعقيب

اسعار العملات

3.2787

دولار امريكي

4.6211

دينار أردني

3.9285

يورو

4.5356

جنيه استرليني

مواقيت الصلاة

الفجر

04:39

الظهر

12:38

العصر

16:16

المغرب

19:11

العشاء

20:38