القدس

القدس

الفجر

04:42

الظهر

12:39

العصر

16:16

المغرب

19:09

العشاء

20:36

دولار امريكي

3.280103

يورو

3.925454

دينار أردني

4.626343

جنيه استرليني

4.520193

دولار امريكي

3.2801 $

دولار امريكي

3.2801

يورو

3.9255

دينار أردني

4.6263

جنيه استرليني

4.5202

القدس

الفجر

04:42

الظهر

12:39

العصر

16:16

المغرب

19:09

العشاء

20:36

3 تسريبات ضد السيسي بأسبوع واحد .. هل عاد صراع الأجهزة؟

الجمعة 06 سبتمبر 2019 19:45 م بتوقيت القدس

اسعار العملات

3.2801

دولار امريكي

4.6263

دينار أردني

3.9255

يورو

4.5202

جنيه استرليني

مواقيت الصلاة

الفجر

04:42

الظهر

12:39

العصر

16:16

المغرب

19:09

العشاء

20:36

كشف سياسيون ومختصون بشؤون الأمن القومي، أن تزامن التسريبات التي شهدتها مصر خلال الأيام الماضية، عن طريقة إدارة الملفات السياسية والاقتصادية لنظام الانقلاب بمصر برئاسة عبد الفتاح السيسي، تشير لوجود أزمة داخل مؤسسات الحكم، وعودة للصراع مرة أخرى بين الأجهزة الأمنية، رغم السيطرة الواضحة للسيسي عليها.

وحسب المختصين، فإن التسريبات الخاصة بإدارة الشؤون المعنوية عن توجيه الرأي العام داخل الجيش في قضية تيران وصنافير، والمعلومات التي كشفها الممثل والمقاول محمد علي، عن الفساد داخل بعض هيئات الجيش، وطريقة السيسي وزوجته انتصار في إهدار المال العام، وأخيرا التسريبات الجنسية لمحافظ الإسماعيلية وقائد سلاح المدرعات السابق اللواء حمدي عثمان، لم تكن من قبيل الصدفة.

ووفق المعنيين بالأمن القومي فإنه رغم سيطرة اللواء عباس كامل الذراع الأيمن للسيسي على جهاز المخابرات العامة، إلا أن هذا لم يمنع وجود معترضين داخل الجهاز على سيطرة المخابرات الحربية الكاملة عليهم، بالإضافة لحالة الغضب المتزايدة لدى قطاع كبير من الضباط والقيادات الوسيطة داخل الجيش، من الانتقادات التي يتم توجيهها للقوات المسلحة من عموم الشعب المصري.

وتشير مصادر مصرية مطلعة، أن وزير الدفاع الحالي الفريق أول محمد زكي، ليس على وئام كامل مع رئيس نظام الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، وأن الأسابيع المقبلة ربما تشهد تعديلا وزاريا يطيح بزكي، وبوزير الداخلية الحالي محمود توفيق، لعدم قناعة السيسي بأدائهما.

وتؤكد المعلومات التي خرجت عن مقربين من مكتب وزير الدفاع، أنه معترض على توسيع مشاركة الجيش في الأعمال والمشروعات المدنية، معتبرا ذلك بأنه إبعاد للجيش عن مهامه الأساسية وهي القتال والدفاع عن الحدود، كما أبدي زكي امتعاضه من استمرار العملية العسكرية التي ينفذها الجيش في سيناء منذ شباط/ فبراير 2018، إلا أن القيادات المحيطة به أخبرته بأن العملية تتم تحت إدارة مباشرة من السيسي، وليس من حق أي مسئول غيره اتخاذ قرار بشأنها.

صراع المصالح

من جانبه، يؤكد وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب السابق محمد جمال حشمت في حديث معه، أن الخلافات داخل مؤسسات الحكم موجودة وبقوة، في ظل إدارة السيسي السيئة، وفي ظل إفساح المجال للمخابرات الحربية للسيطرة والتحكم في باقي الأجهزة المنافسة لها.

ويشير حشمت إلى أن تتابع التسريبات في أقل من ثلاثة أيام، يدعم وجهات النظر التي ترى وقوف جهات غير راضية عن الوضع الذي يدير به السيسي شؤون الحكم خلفها، كما أنه يعكس وجود صراعات مصالح داخل نظام السيسي نفسه، كما أنها تشير لوجود مذبحة جديدة سوف ينفذها السيسي داخل الأجهزة الأمنية التي لا يشعر أنها تدين له بالولاء.

ويري البرلماني السابق، أن قيادات الجيش والمخابرات يقرأون ويسمعون ويشاهدون ما يحدث في مصر، وكثير منهم يعانون مما يعاني منه عموم المصريين، خاصة وأن السماح بسرقة ونهب أموال الشعب، ليس أمرا متاحا لكل القيادات في الجيش، وإنما يستفيد منها أهل الحظوة والمقربين من السيسي، بينما باقي القطاعات فحالها مثل باقي الشعب ويزيد من سيء لأسوء.

السيسي وزكي

ويؤكد الباحث في الشؤون العسكرية والأمن القومي، كمال علام في تصريحات له، أن الهدف من التسريبات الأخيرة بما فيها تسجيلات الممثل محمد علي، هو إبراز للجانب الآخر من تداعيات سيطرة السيسي على المؤسسة العسكرية، وأن المقصود الأول من هذه التسريبات هو السيسي ورجاله، وليس الكيان العسكري ككل، بدليل أن التسريبات نفسها تشير لوجود معارضين من داخل الجيش لأسلوب إدارة السيسي.

وعن المعلومات التي تشير لوجود خلاف بين السيسي ووزير الدفاع، يوضح علام أن كثير من قيادات الجيش المقربة من السيسي، ترى أن وزير الدفاع الحالي دخيل على قيادة القوات المسلحة، باعتباره من الحرس الجمهوري، وبالتالي فهم غير راضين لوجوده، وفي المقابل فإن الرجل يشعر بأنه مجرد موظف، ولا يقوم بمهامه كوزير دفاع، باعتبار أن كل الأمور في يد السيسي سواء فيما يتعلق بالنواحي العسكرية، أو النواحي الاقتصادية.

ووفق الباحث بالشؤون العسكرية، فإن هذا الخلاف لن يكون له تأثير على الوضع داخل الجيش، لأن سياسة السيسي الراهنة، هي عدم تمكين أي وزير دفاع، أو قيادة عسكرية أخرى، من فرض سيطرتها على الوزارة، أو أن يكون لها نفوذ داخل الجيش.

ويضيف علام: “وفقا للاعتبارات السابقة فإن تغيير الفريق الأول محمد زكي، وارد جدا، وربما يكون اقتراب هذا التغيير، سببا في ظهور التسريبات المتعلقة بالشؤون المعنوية، والتسريب الجنسي الخاص بمحافظ الإسماعيلية الحالي وقائد سلاح المدرعات السابق باعتباره أحد المقربين من السيسي”.

ويشير علام إلى أن النشاط الاقتصادي للقوات المسلحة لا يستفيد منه كل قيادات وأفراد القوات المسلحة، وإنما يستفيد منه شخصيات بعينها، على شاكلة من ذكرهم الممثل والمقاول محمد علي، في تسجيلاته الخاصة بفندق تريومف، ودور اللواء شريف صلاح، صديق السيسي المقرب في إهدار 2 مليار جنيه (121 مليون دولار)، وأسماء أخرى مثل كامل الوزيري رئيس الهيئة الهندسية السابق ووزير النقل الحالي، وغيرهم بمختلف القطاعات الجيش والمخابرات الحربية.


الكلمات الدلالية :


اضف تعقيب

اسعار العملات

3.2801

دولار امريكي

4.6263

دينار أردني

3.9255

يورو

4.5202

جنيه استرليني

مواقيت الصلاة

الفجر

04:42

الظهر

12:39

العصر

16:16

المغرب

19:09

العشاء

20:36