القدس

القدس

الفجر

03:56

الظهر

12:36

العصر

16:18

المغرب

19:38

العشاء

21:16

دولار امريكي

يورو

دينار أردني

جنيه استرليني

دولار امريكي

0 $

دولار امريكي

0

يورو

0

دينار أردني

0

جنيه استرليني

0

القدس

الفجر

03:56

الظهر

12:36

العصر

16:18

المغرب

19:38

العشاء

21:16

صور- الناصرة: حضور حاشد في مهرجان “الإسراء والمعراج”

الجمعة 05 ابريل 2019 23:27 م بتوقيت القدس

اسعار العملات

0

دولار امريكي

0

دينار أردني

0

يورو

0

جنيه استرليني

مواقيت الصلاة

الفجر

03:56

الظهر

12:36

العصر

16:18

المغرب

19:38

العشاء

21:16

نظمت لجنة العمل الدعوي في مدينة الناصرة، مساء اليوم الجمعة، مهرجانا بمناسبة ذكرى الاسراء والمعراج، أقيم في مسجد “النبي سعين” بعدما كان مقررا في ساحة “الوديع” في المدينة، إلا أن ضغوطا مخابراتية إسرائيلية عملت على الغائه فجرى نقله إلى “النبي سعين”، وفق ما قال القائمون على المهرجان.

وشهد الاحتفال مشاركة حاشدة من أهالي الناصرة ومختلف البلدات العربية في الداخل الفلسطيني.

استهل المهرجان بقراءة عطرة من القرآن الكريم، تلاها المقرئ محمد الحمصي، ثم تولى فقرة العرافة الشيخ فارس عابد، ورحّب بالحضور، من النقب والمثلث والجليل والمدن الساحلية، وكشف عابد أن المؤسسة الإسرائيلية مارست الكثير من الضغوط بهدف الغاء المهرجان بحجج واهية، واستدرك قائلا “ولكن بإرادة الله تقرر ان يكون الاحتفال هنا في هذا المسجد، حتى نأخذ أجر الاعتكاف”.

السيد سمير سعدي، ألقى كلمة بلدية الناصرة، رحّب بالحضور، مؤكدا أن ذكرى الإسراء والمعراج فيها الكثير من العبر والعظات التي ينبغي أن يتعلم منها المسلمون، داعيا الله عز وجل أن يخرج أمة الإسلام مما هي فيه.

وقال إن “الناصرة ستبقى عاصمة الجماهير العربية وحاضنة الدعوة الإسلامية”، راجيا الله أن تحل الذكرى في العام القادم والأمة العربية والإسلامية في أحسن حال.

الدكتور مشهور فواز، رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء في الداخل الفلسطيني، تحدث في مستهل كلمته عن العلاقة العقدية بين المسجد الأقصى المبارك والمسجد الحرام، وهي العلاقة التي ذكرها القرآن الكريم فكانت أزلية حتى قيام الساعة.

وقال الدكتور مشهور: “من حيث البيت الحرام إلى المسجد الأقصى، صمام الأمان للأمة جمعاء، في الوقت الذي كان يدنس فيه المسجد الحرام من المشركين ويطوفون به عراة، وإذا بالله يصرف قلوب الصحابة الى المسجد الأقصى ليقول لهم في ذلك إن هنالك مسجدا لا يقل أهمية عن المسجد الحرام، محتلا من قبل الرومان، ليشركوا المسجد الأقصى مع المسجد الحرام بالدعاء والهمّ”.

وتابع: “وفي هذا إشارة عقدية، أن الطريق الى المسجد الحرام يبدأ من المسجد الأقصى، والأمة لن تنعم بالأمن والأمان الا إذا نعم المسجد الأقصى المبارك، وهذا ربط أزلي، حيث بيّن الله لنا ان الأقصى عقيدة، وان هذا الربط الإلهي لا يقبل المفاوضة ولا المساومة والمداراة، لأنه لا مداراة ولا مداهنة في العقيدة”.

وأكد الدكتور مشهور أن التوراة بأسفارها الخمسة، وكافة الدراسات البحثية الموضوعية والاكتشافات الأثرية، تنفي وجود الهيكل المزعوم في القدس والأقصى، ما يؤكد أن الأقصى هو حق خالص للمسلمين.

وأوضح أن العبر والعظات في معجزة الإسراء والمعراج تتعدد على كافة المستويات العقدية والتربوية والفكرية والأخلاقية والاجتماعية، مشيرا إلى موعظتين وموقفين، وأضاف الدكتور مشهور فواز ” لما عرج بالرسول جاء على ريح طيبة، فسأل ما هذه الرائحة الطيبة؟ فقال: هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون وأولادها، فسأله: وما شأنها؟ قَال جبريل: بينما هي تمشط ابنة فرعون ذات يوم، إذ سقطت المدرى من يديها، فقالت: بسم اللَّه، فقالت لها ابنة فرعون: أبي؟ قالت: لا، ولكن ربي ورب أبيك اللَّه، قالت: أخبره بذلك! قالت: نعم، فأخبرته، فدعاها فقال: يا فلانة؛ وإن لك ربا غيري؟ قالت: نعم؛ ربي وربك اللَّه، فأمر ببقرة من نحاس فأحميت -والتَّبقُّر، هو التوسع-، ثم أمر بها أن تلقى هي وأولادها فيها، قالت له: إن لي إليك حاجة، قال: وما حاجتك؟ قالت: أحب أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد وتدفننا، قال: ذلك لك علينا من الحق، قال: فأمر بأولادها فألقوا بين يديها واحدا واحدا إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع، وكأنها تقاعست من أجله، قال: يا أمه؛ اقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، فَاقْتَحَمَتْ”.

وقال رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء إن “الإشارة والفائدة هنا هو ثبات ماشطة بنت فرعون، على المبدأ والعقيدة، وان كان لها فسحة فقهية، الا انها اثرت ان تأخذ بالعزيمة ومن اجل هذا فإن الله جعل الله ريحا توجد من مسافة طويلة، تسلية للثابتين”.

وخاطب الدكتور مشهور أتباع الحق قائلا: “ستشوه صورتكم في الدنيا من قبل الجميع، يعكرون صفاءكم الا ان ريحكم عند الله طيبة. والتاريخ سيسجلها وان حاول البعض تعكيرها”.

ثم تحدث عن موقف آخر لرسول الله في المعراج حين مرّ بقوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار، وقال له جبريل عليه السلام إنهم خطباء من أمتك من أهل الدنيا، كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم.

وأضاف: “كان هؤلاء الخطباء يبررون للظالم ظلمه، جعلوا الدين مطية لأحلامهم الوردية والسياسية بدلوا الدين بأسماء مثل التجديد والواقعية”.

وفي ختام كلمته، دعا الدكتور مشهور فواز، إلى العودة إلى كتاب الله تعالى والتمسك بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، في كافة شؤون حياتنا، مؤكدا أن هذه العودة تعني أن ننصر أنفسنا كي ينصرنا الله سبحانه وتعالى.

وكانت الكلمة المركزية في المهرجان، للشيخ كمال خطيب، رئيس لجنة الحريات في الداخل الفلسطيني، وإمام مسجد “عمر ابن الخطاب” في قرية كفر كنا، وفي بدايتها، توقف عند ملاحقة المؤسسة الإسرائيلية لهذه الفعالية، التي أعلن عنها في ساحة وسط المدينة ثم نقلت إلى المسجد، وقال “هي ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي يحاولون فيها إسكات صوت الحق، ولكن أنّى لهم ذلك، هم فعلوا فعلتهم النكراء بحظر الحركة الإسلامية يوم 17. 11. 2015، وظنوا أن أبناء الإسلام والمشروع الإسلامي سينكفئون في بيوتهم، وها هم يلاحقون كل عنون للخير ويعتبرونه امتدادا للحركة الإسلامية”.

وكشف خطيب أن الجهات الإسرائيلية حاولت أكثر من مرة منع فعاليات يشارك فيها، كان آخرها قبل أيام في بلدة الفريديس، وشدّد أن “الحركة الإسلامية ليست إلا وسيلة، اتخذناها من اجل خدمة الإسلام، غايتنا الإسلام والحركة هي وسيلة، حظروا الوسيلة بقراراتهم الظالمة، ولكن لا يمكن بحال أن يمنعونا من العمل لدين الله مهما كان الثمن ومهما كان التضييق والملاحقات”.

وأكد أن الفوائد والعبر من رحلة الاسراء والمعراج لا تنقطع أبدا، ومنها الثقة واليقين بفرج الله مهما اشتدت الأحوال.

وقال إن حال الضعف والهوان الذي تمر فيه الأمة، لا يعني أبدا انقطاع صلتها بالقدس والأقصى، مستدعيا موقف أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب لما فتح القدس ثم بكى وقال “أبكي لأنني أعلم أن ملككم (أي ملك المسلمين) عليها سيظل أبد الدهر، يرق ولا ينقطع”.

وأشار إلى أن ما قاله أمير المؤمنين عمر قائم اليوم، حيث هناك وجود إسلامي في القدس والأقصى، لكنه ضعيف، بفعل الاحتلال الإسرائيلي، مذكرا بحال القدس والأقصى في التاريخ، لما احتلها الصليبيون وعاثوا فيها فسادا، ثم حررها القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي”.

وقال: “هل سيظل هذا الحال، لا والله، فكما انتهى الاحتلال الصليبي، ستنتهي هذه الفترة، لن يدوم هذا الحال”.

وتطرق إلى خطة القائد صلاح الدين في تحرير القدس والأقصى، وأنه بدأ بتحرير ما حولها من ولايات إسلامية حكمها عملاء للصليبيين، مضيفا “من يظن انه يمكن تحرير الأقصى قبل تحرير الدول العربية والإسلامية من الطغاة والعملاء والفاسدين، فهو مخطئ، وتحرير القدس يبدأ من تحرير القاهرة ودمشق والحجاز، عندها تصبح الطريق ممهدة لتحرير القدس والأقصى”.

وأكد الشيخ كمال خطيب، أن المؤسسة الإسرائيلية تدعم وجود أنظمة العار والعمالة مثل النظام المصري، مذكرا بما كشفه أحد الجنرالات الإسرائيليين قبل أيام، عن دعم المؤسسة الإسرائيلية للسيسي ودورها في الانقلاب على الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي.

وشدّد مجددا “لن نظل في عام حزن، ولن يظل هذا الكرب، وسيستبدله الله بالفرج والسعة والفرح والوحدة بعد الفرقة”.
ودعا إلى ضرورة التواصل الدائم مع القدس والمسجد الأقصى، وقال “علينا أن نستشعر اننا اعطينا منة وكرامة لا تشترى بالمال، لقربنا من القدس والأقصى وتمكننا من الصلاة فيه”.

ثم حيّا الشيخ كمال خطيب، الحشد الكبير في المهرجان قائلا: “رغم سعي المؤسسة الإسرائيلية لإفشال هذا النشاط، إلا أن أبناء المشروع الإسلامي الأحباء، الذين رضعوا من حليب الصفاء والنقاء والتمايز والصدق، أبوا إلا المشاركة الواسعة.

وحذّر من الركون لدعاة الإحباط واليأس، وزاد بالقول “يريدون أن نصل الى حالة من الركون للأمر الواقع، وكما قلت سابقا أقول اليوم إنه لا ينبغي اقحام الأقصى في لعبة الانتخابات، لا يصح أن يقال إن وجود ممثلين عرب في الكنيست فيه نصرة للأقصى، ما دخل الكنيست باب الرحمة وما دخل الكنيست بالأقصى، أعلم أن هناك من الأخوة أعضاء الكنيست من هم رواد للأقصى ويعشقونه ومعاذ الله أن أنكر عليهم ذلك، ولكن هناك فرق كبير بين الانقياد والاستسلام للواقع وبين مواجهة هذا الواقع ورفضه”.

وأشار إلى أن المؤسسة الإسرائيلية حظرت الحركة الإسلامية لدورها في الأقصى، وقال “نعم لأجله لوحقنا وحظرنا دون أن نحدث حالة مساومة واحد، فنحن لا نملك حتى نساوم، من كان يقدر على خدمة الأقصى فليقم بذلك، ومن كان لا يقدر فليعترف انه لا يقدر، يجب ألا نجعله مادة للمساومة”.

في ختام كلمته، شدّد الشيخ كمال خطيب على ضرورة “تمتين علاقتنا مع الله تعالى، بالقرب من بعضنا بعضا وبالقرب من مشروعنا الإسلامي، والقيام بنصرته كل في مكانه وفي بلده، لماذا أخذ البعض إجازة طويلة؟، فخدمة الدين لا يوجد فيها إجازة، ولا تنازل عن خدمة ديننا، نسأل الله تعالى أن يأتي العام القادم ونحن نعيش بشريات خير وأمل، وإنها قريبة، فالمستقبل لنا بإذن الله نحن اتباع محمد، أما الباطل الذي ينتفش اليوم، فهو إلى زوال، وهذا ما كان في سنة الأولين الذين ذهبوا واندثروا”.

هذا وشهد المهرجان فقرات انشاد في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، أدّتها فرقة “الإخلاص”، كما وزع في نهاية المهرجان كتاب “الإسلام وشبهات العصر” لمؤلفه الدكتور مشهور فواز، رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء.









































الكلمات الدلالية :


اضف تعقيب

اسعار العملات

0

دولار امريكي

0

دينار أردني

0

يورو

0

جنيه استرليني

مواقيت الصلاة

الفجر

03:56

الظهر

12:36

العصر

16:18

المغرب

19:38

العشاء

21:16