القدس

القدس

الفجر

04:47

الظهر

12:40

العصر

16:16

المغرب

19:07

العشاء

20:32

دولار امريكي

3.29072

يورو

3.913521

دينار أردني

4.641389

جنيه استرليني

4.511577

دولار امريكي

3.2907 $

دولار امريكي

3.2907

يورو

3.9135

دينار أردني

4.6414

جنيه استرليني

4.5116

القدس

الفجر

04:47

الظهر

12:40

العصر

16:16

المغرب

19:07

العشاء

20:32

التاسع من نيسان: 70 عاماً على مجزرة دير ياسين

الاثنين 09 ابريل 2018 13:52 م بتوقيت القدس

اسعار العملات

3.2907

دولار امريكي

4.6414

دينار أردني

3.9135

يورو

4.5116

جنيه استرليني

مواقيت الصلاة

الفجر

04:47

الظهر

12:40

العصر

16:16

المغرب

19:07

العشاء

20:32

قرية دير ياسين بكل ما فيها من جمال الا انها كان شاهدة على واحدة من ابشع الجرائم الاسرائيلية التي ما زالت حية في ذاكرة فلسطيني يأبى النسيان ففي التاسع من شهر نيسان عام 1948،  اقتحمت الجماعتان الصهيونيتان الإرهابيتان "آرغون" و"شتيرن" قرية دير ياسين وارتكبت مجزرة بحق الانسانية راح ضحيتها  العشرات من اهالي القرية.

وأسفرت المجزرة التي نُفذت يوم التاسع من نيسان 1948، عن استشهاد ما بين 250 إلى 360 فلسطينيا، قُتلوا بدم بارد، حيث قامت الجماعات الصهيونية باستهداف القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، متوقعة أن يقوم أهالي القرية البالغ عددهم نحو 750 نسمة، في ذلك الوقت بالفرار منها، خوفا على حياتهم، ليتسنّى لها الاستيلاء عليها.

احد الناجين من المجزرة: هكذا نفذت الجريمة

الحاج محمد محمود أسعد رضوان  (89 سنة) أحد الشاهدين على مجزرة دير ياسين يروي الحكاية بكل تفاصيلها فيقول: "بدأت المجزرة ليلة استشهاد المناضل القائد عبد القادر الحسيني في معركة القسطل، وقبل سقوط القسطل بأيدي اليهود اشتدت المعارك لمدة أسبوع، ثم سقطت يوم الخميس 8/4/1948 في الساعة الرابعة والنصف عصرا، عندما استشهد القائد عبد القادر الحسيني". 

وأضاف: "بعد احتلال القسطل زحفت المقاومة نحو عين كارم، ويومها في منتصف الليل أقام اليهود المهرجانات الاحتفالية تفاخرا بقتلهم عبد القادر الحسيني، وبعد نحو ساعتين ونصف الساعة بدأت العصابات دخول قرية دير ياسين، حيث شنـّت هجوما مفاجئا على القرية ليلة الجمعة في الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل، حينها طوقت القرية وأضاءت الأنوار الكاشفة لتساعدهم على التسلل إلى القرية، حينها لم يتجاوز عدد المقاتلين في القرية 80 مسلحا، وكنت يومها مقاتلا مع المناضلين وكان عمري 21 سنة، واشتبكنا معهم دفاعا عن القرية وأهلها، واستمر الاشتباك مع القوات الصهيونية من الثانية والنصف حتى الرابعة والنصف بعد العصر، وانتهت بعد نفاد الذخيرة معنا وحينها نزحنا إلى قرية عين كارم". 

وتابع: "بعدها توجهنا إلى قرية سلوان وسكنا فيها لمدة شهر، وهناك قام الصليب الأحمر بتوفير الطعام لنا، ثم رحلنا إلى أريحا وهناك كانت وكالة الغوث توفر لنا المواد التموينية، وعشنا هناك أربع سنوات حتى عام 1954، ثم رجعت إلى مدينة القدس وسكنت في حارة السعدية في البلدة القديمة، ثم قطنت في عقبة شداد في باب حطة وما زلت فيها حتى اليوم". 

وأشار إلى أن سكان القرية هربوا منها دون أن يتمكنوا من أخذ أية أوراق طابو أو وثائق تحفظ لهم حقهم. 

وتطرق أبو محمود إلى جرائم الحرب التي ارتكبت بحق سكان القرية خلال هجوم العصابات، قائلا: "لقد اقتادوا 14 شابا ورجلا من سكان القرية إلى الكسارة الموجودة بجانب مستوطنة "جفعات شاؤول" اليوم، وقاموا بإطلاق النيران عليهم وتصفيتهم، ولم يجر أي تعرض من قبلهم إلى أعراض نساء القرية أبدا وفق ما رواه آخرون". 
وقد قام أفراد العصابات بقتل المواطنتين زينب موسى زهران وزوجة أخيها زينب المالحية، اللتين كانتا حامِليْن بالشهر السابع، والإجهاز عليهما بعد ذلك بالسكين. 

يقول الحاج رضوان: "قبل قتل المواطنتين كانتا تعيشان في منزل واحد، وعندما دخل اليهود ووصلوا إلى حوش المنزل، وجدوا هناك مقاومة كبيرة فيه، حيث قتل حينها 25 يهوديا أمام المنزل، فقام اليهود بإطلاق القنابل نحو المنزل واستشهد جميع أفراد العائلة، وبعد قتل سكان القرية كانوا يجهزون عليهم بالسكاكين". 

وانتقد أبو محمود تخاذل سكان القرى المجاورة عن نجدة قرية دير ياسين، مشيرا أنه لم يقم أي عربي بمساعدتهم خلال المعركة، وقال: "لو ساعدونا لما احتـُلـَّت دير ياسين". 
كيف خططت العصابات الاسرائيلية لجريمتها؟

في لقاء جمع "يهوشوع جولدشميد" ضابط عمليات المنظمة العسكرية القومية (اتسل/ عصابة الأرغون) مع ضابط العمليات "مردخاي بن عوزيهو"، و"يهوشوع زتلر"، قائد (ليحي/ عصابة شتيرن)، في القدس، حيث اقترح الأخير على عصابة الأرغون احتلال قرية شعفاط، شمال القدس، بهدف "تأمين" الطريق الواصل بين مستوطنتي "النبي يعقوب" و"عطارة"، وعزل حيّ الشيخ جراح في القدس عن مدينة رام الله.

وبعد نقاش بين المنظمتين، اتضح أنّ مقترح "زتلر" لم يكن قابلًا للتنفيذ لأن الجيش البريطاني القريب من شعفاط قد يتدخل لصالح "العرب" إذا ما نشبت معركة، وبناءً على ذلك اقترح "زتلر" احتلال قرية "دير ياسين".

في ذلك الوقت كانت عصابة (الأرغون/ اتسل) في القدس، تمتلك ثلاثين بندقية ورشاشين من طراز "برن" معظمها من صنع محليّ وصلت من تل أبيب، ولم تكن بحالة جيّدة، وحوالي 120 مُسدّسًا وعددًا كبيرًا من القنابل اليدوية، وكمية كبيرة من المتفجرات.

وبعد أن بدأت خطة احتلال دير ياسين تتبلور، طلبت "الهاجاناة" من "الأرغون" تنسيق موعد الهجوم على دير ياسين ليكون بالتزامن مع موعد تكرار الهجوم على قرية القسطل. بعد ذلك، بعثت "الهاجاناة" رسالة إلى "الأرغون" و"شتيرن" أخبرتهما فيها عدم معارضتها لخطة احتلال، دير ياسين.

في يوم الخميس 8 نيسان/ابريل، عام 1948، تجمّع في معسكر "عتيس حاييم" 70 مقاتلًا من عصابة "الأرغون"، وأخبرت قيادة العصابة أعضاءها أنّ هدف احتلال دير ياسين، يتمثّل في: التطهير والسيطرة.

بعد انتصاف الليل، انتقل أعضاء عصابة الأرغون من معسكر "عتيس حايم" إلى مستوطنة "بيت كيرم"، وتقدّمت القوّة المهاجمة نحو الواد المؤدي إلى دير ياسين، وهناك انقسمت إلى قسمين. أمّا عناصر عصابة "شتيرن" فكانوا يتأهّبون للهجوم من ناحية مستوطنة "جبعات شاؤول" ومن هناك تقدّموا نحو الهدف.

خلال تقدُّم القوّة الصهيونيّة نحو قلب القرية عبر الشارع المؤدي إليها في الساعة 04:25 صباحًا، لاحظ أحد حُرّاس دير ياسين تحرّكات مريبة، فنادى بأعلى صوته "محمد"، فاعتقد أحد أفراد العصابة الصهيونيّة المُهاجمة أنّ زملاءه ينادونه برمز العملية "أحدوت"، فردّ على النداء بكلمة "لوحيمت". إثر ذلك، بادر حُرّاس قرية دير ياسين بإطلاق النار، وبدأت المعركة.

إحدى المُدرّعات المُهاجمة كانت تحمّل مكبّر صوت، وعند تقدّمها نحو مدخل القرية، لم تستطع الدخول، بفعل قناة تم حفرها في الشارع، ما أجبرها على التوقف.

بالرجوع إلى أرشيف العصابة الصهيونيّة، فقد ادّعت "الأرغون" أنّ النيران فُتحت على المُدرّعة المُهاجمة من بين البيوت، ما أدّى لإصابة عدد من أفرادها، ما اضطرهم إلى المغادرة لإنقاذ الجنود المصابين الذين كانوا على متن المُدرّعة. حيث غادر عناصر "الأرغون" و"شتيرن" إلى معسكر "شنلر" القريب، وطلبوا من وحدات (البلماخ/ القوة المتحركة التابعة للهاغاناة) مساعدة المهاجمين.

بعد الموافقة، خرج عناصر "البلماخ" بواسطة مدرعة مزوّدة برشّاش وقاذفة كانت بحوزتهم، لإسناد المهاجمين، وتمّت مهاجمة بيت المختار و"تطهيره"، وإسكات النار المنطلقة منه.

بعد احتلال بيت المختار في دير ياسين، توقّف إطلاق النار، لكنّ أعمال القنص استمرّت، وقتل أربعة من عناصر عصابة الأرغون، وآخر من عصابة "شتيرن"، فيما غادر مئات أهالي القرية إلى قرية عين كارم. ومن تبقّى في القرية تم أسرهم وكان غالبيتهم من الأطفال والنساء، ولاحقًا تمّ تهجيرهم إلى شرقيّ القدس.


خلال الهجوم على دير ياسين، أعلنت "اتسل/ الأرغون" عبر إذاعتها، أنّ أربعة من أعضائها قتلوا في الهجوم، وأنّ عدد "القتلى العرب" وصل 250. ولاحقاً ادّعت الإذاعة أنّها بالغت في عدد الضحايا الفلسطينيين من أجل ممارسة حرب نفسيّة على الشعب الفلسطيني.

قادة عصابة "الهاجاناة" ومنظمة "اليشوف: أي الجماعات اليهودية التي تستوطن فلسطين لأغراض دينية"، هاجموا عصابة "الأرغون" بسبب احتلال دير ياسين. لكنّ العصابة ردّت أنّ دوافع الهجوم كانت سياسيّة؛ فشعبيّة العصابة تزايدت في صفوف المنظمات التي تدعو للاستيطان في فلسطين، بعد احتلال دير ياسين، وتحديدًا في القدس.

وبالرغم من مساعي "الأرغون" للتقليل من فظاعة احتلال دير ياسين، إلّا أنّ بعض المصادر الصهيونية أكدت أن القوة التي هاجمت القرية مارست القتل دون تمييز بين الرجال والنساء، وأنها أجبرت جزءًا منهم على الصعود إلى سياراتها وبعد ذلك تجولوا بهم في شوارع القدس، في "موكب النصر"، فيما كان الصهاينة يطلقون صيحات الفرح، وبعد ذلك أعيد هؤلاء إلى القرية، وتم إعدامهم.


الكلمات الدلالية : التاسع, نيسان, عاما, على, مجزرة, دير, ياسين,


اضف تعقيب

اسعار العملات

3.2907

دولار امريكي

4.6414

دينار أردني

3.9135

يورو

4.5116

جنيه استرليني

مواقيت الصلاة

الفجر

04:47

الظهر

12:40

العصر

16:16

المغرب

19:07

العشاء

20:32