القدس

القدس

الفجر

05:11

الظهر

11:52

العصر

14:46

المغرب

17:07

العشاء

18:32

دولار امريكي

يورو

دينار أردني

جنيه استرليني

دولار امريكي

0 $

دولار امريكي

0

يورو

0

دينار أردني

0

جنيه استرليني

0

القدس

الفجر

05:11

الظهر

11:52

العصر

14:46

المغرب

17:07

العشاء

18:32

الشيخ كمال خطيب: قانون “القدس الموحدة” صفعة لأبي مازن وكل من راهنوا على السلام الموهوم

الثلاثاء 02 يناير 2018 21:38 م بتوقيت القدس

اسعار العملات

0

دولار امريكي

0

دينار أردني

0

يورو

0

جنيه استرليني

مواقيت الصلاة

الفجر

05:11

الظهر

11:52

العصر

14:46

المغرب

17:07

العشاء

18:32

اعتبر الشيخ كمال خطيب، رئيس لجنة “الحريات” في الداخل الفلسطيني، مصادقة الكنيست الإسرائيلي على ما يسمى قانون “القدس الموحدة” بمثابة الخطوة التلقائية بعد قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في السادس من الشهر المنصرم، إعلان القدس عاصمة للمؤسسة الإسرائيلية.

وأشار خطيب في حديث لـ “موطني 48” إلى أن هذا القانون يوضّح وجهة النظر الإسرائيلية تجاه القدس المحتلة، في أنه “لا مفاوضات بعد اليوم على القدس، وأنه في حال جرت مفاوضات فيستحيل الحصول على أي قطعة من القدس المحتلة لأن أغلبية أعضاء الكنيست سيرفضون ذلك”.



وقال إن القرار” يمثل صفعة موجهة لابي مازن وطاقمه المفاوض، وهو لطمة لكل من عوّل يوما على سلام موهوم”.
وأضاف: “نحن والحمد لله لم نكن من المتفاجئين، ولا ممن يقرؤون الاحداث بعد حدوثها، فقد أكرمنا الله، منذ سنين طويلة، برؤية تداعيات أوسلو، بل منذ اليوم الأول لأوسلو أدركنا أنه وهم وسراب، ولعب صبيان ومراهقين، ومضيعة للوقت والحق الفلسطيني، وأنا اذكّر بما قاله شامير رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال مؤتمر مدريد، حين لامه اسرائيليون على قبوله التفاوض، فقال جملته المشهورة “سأفاوضهم 100 عام ولن اعطيهم سنتيمترا واحدا” وهذا ليس فكر شامير وحده، انما هو السياسة والتفكير الذي يمارس به نتنياهو سلوكه التفاوضي مع الطرف الفلسطيني، فأن يأتي ترمب ليعلن قراره يوم 6 /12 القدس عاصمة أبدية لليهود، كان هذا يمثل المسمار الأخير في نعش اوسلو، ولكن كان من الواضح انه سيكون لهذا القرار انعكاسات وارتدادات، فجاء قرار الكنيست بما يسمى “قانون القدس الموحدة” ليكون هو الخطوة التلقائية بعد قرار ترمب”.

وخاطب الشيخ كمال، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وطاقمه المفاوض قائلا: “ليس عليكم الآن إلا أن تقدموا استقالاتكم وتعتذروا لشعبنا الفلسطيني عن 25 سنة من الوهم، فليس المطلوب من أبي مازن أن يفلسف هذا الاجراء، ولا أن يتحدث بلهجة من يطعن في نوايا نتنياهو، هكذا هو نتنياهو، ولكن لم نكن نعرف أن ابا مازن رغم فشله ورغم عدم تحقيق اي انجاز، لا يزال يتصدر مقعد القيادة الفلسطينية، سمعنا عن وزراء ورؤساء وزراء في دول، يقدمون استقالاتهم، بسبب حادث طرق، ويقدمون استقالاتهم بسبب فشل خطة أمنية، أو بسبب فشل خطة تعليمية، أو حتى بسبب انحراف قطار عن سكة الحديد، فكيف لأبي مازن ان يستمر بدوره هو وطاقمه المفاوض، والفشل يضرب في كل النواحي السياسية والتعليمية والصحية والاقتصادية والاجتماعية، ضاعت القدس وانتشرت المستوطنات، وفشل اوسلو وماذا بعد؟ عليه أن يرحل وان يعرف ان هناك في شعبنا من يستطيعون قيادتنا إلى بر الأمان، واعتقد أن “أبو مازن” ورجالات العهد الماضي أبعد ما يكونون عن تحقيق أي حلم الفلسطيني بعد اليوم”.

واعتبر خطيب ان تمرير هذا القانون في الكنيست وغيره من المشاريع العنصرية تؤكد كذلك فشل التواجد العربي في البرلمان الإسرائيلي، وقال: “كذلك كان موقفنا واضحا من قضية خوض الانتخابات البرلمانية، واعتبرنا الكنيست الإسرائيلي بمثابة ثلاجة للأحزاب العربية، وبعيدا عن العلاقات الشخصية مع اي من الأخوة أعضاء الكنيست العرب، يمكن القول إن هذا المشروع فشل فشلا ذريعا، فشل في الدفاع عن القدس وتحقيق السلام، لقد فشلوا في الدفاع عن الارض والمسكن وفشلوا في أم الحيران وفشلوا في الدفاع عن أبنائنا الذين يقتلون على يد الشرطة، فشل المشروع والدور البرلماني، وحان الوقت لهؤلاء الأخوة ان يكونوا صريحين ويخاطبوا شعبهم، بعيدا عن النوايا، فانا لا اشكك بنواياهم ولا نوايا ابي مازن، لعلهم يريدون خدمة شعبهم، ولكن هذا البرلمان ليس مصمما لتحقيق مصالح شعبنا بل هو مصمم للمجتمع الاسرائيلي، وأجريت عليه عدة عمليات جراحية لتزيد في استحالة ان يكون له في يوم الايام دور لخدمة شعبنا، ولا يتحدثن احدنا لاحدهم عن تحرير 500 مليون شيقل للسلطات المحلية العربية، فهذه كمن يعطي حبة حلوى لمريض في السرطان وبماذا تفيد حبة الحلوى!!”.

وقال إن “المطلوب بالنسبة لشعبنا في الضفة والقطاع ومن أبي مازن تحديدا، هو الإعلان عن تحقيق فعلي للمصالحة وبشكل فوري وكامل، واجراء انتخابات تشريعية ورئاسية لتفرز قيادة فلسطينية قادرة على قيادة المرحلة الحالية والقادمة، هنا يكون ابو مازن قد حقق المصالحة من جهة، ويكون نزل عن الشجرة بشكل لائق من جهة أخرى، وإذا اراد شعبنا ان يختاره وطاقمه لمرة قادمة فليكن، لكن لا يعقل ان يقود المرحلة العصيبة القادمة من قد اصحبوا مثقلين باليأس والتشاؤم والاحباط والارتباط كحبل الصرة مع الاسرائيليين امنيا واقتصاديا وسياسيا وأمنيا، لا يمكن ان يكون هؤلاء رجال المرحلة القادمة”.


الكلمات الدلالية : خطيب, قانون, “القدس, الموحدة”, صفعة, لأبي, مازن, وكل, راهنوا, على, السلام, الموهوم,


اضف تعقيب

التعليقات

سهاد02 يناير 2018

احسنت

اسعار العملات

0

دولار امريكي

0

دينار أردني

0

يورو

0

جنيه استرليني

مواقيت الصلاة

الفجر

05:11

الظهر

11:52

العصر

14:46

المغرب

17:07

العشاء

18:32