الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 14:41 م بتوقيت القدس
نشر موقع "ساينس ألرت " للدراسات والأبحاث تقريراً قال فيه إن العلماء قد قاموا وللمرة الأولى بتخزين المعلومات المستندة إلى الضوء كموجات صوتية على شريحة حاسوبية - وهو ما شبهه الباحثون بالتقاط البرق كتسجيل صوت الرعد.
في حين أن هذا قد يبدو غريباً بعض الشيء، إلا أن هذا التحويل أمر بالغ الأهمية أكثر من أي وقت مضى للانتقال من أجهزة الكمبيوتر الإلكترونية، إلى أجهزة الكمبيوتر القائمة على الضوء التي تنقل البيانات بـ "سرعة الضوء".
ويقول الموقع إن أجهزة الكمبيوتر الخفيفة أو الضوئية لديها القدرة على العمل ما لا يقل عن 20 مرة أسرع من جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بك، ناهيك عن حقيقة أنها لن تنتج الحرارة ولن تمتص الطاقة مثل الأجهزة الحالية.
وذلك لأن هذه الأجهزة ستعالج البيانات على شكل فوتونات بدلاً من الإلكترونات من الناحية النظرية، ويضيف الموقع أن ترميز المعلومات إلى الفوتونات أمر سهل بما فيه الكفاية، لأننا نفعل ذلك بالفعل عندما نرسل المعلومات عبر "الألياف البصرية".
ولكن إيجاد وسيلة لتصميم رقاقة الكمبيوتر "الضوئية" لتكون قادرة على استرداد ومعالجة المعلومات المخزنة على شكل فوتونات أمر صعب بعض الشيء.
من الميزات التي ستوفرها هذه التقنية هي السرعة العالية في نقل المعلومات بالإضافة إلى التخلص من مشكلة الحرارة الناجمة عن المقاومة الإلكترونية، وحماية عالية ضد أي تدخل من الإشعاع الكهرومغناطيسي.