القدس

القدس

الفجر

04:59

الظهر

12:42

العصر

16:15

المغرب

19:01

العشاء

20:25

دولار امريكي

3.63657

يورو

3.929174

دينار أردني

5.128868

جنيه استرليني

4.459888

دولار امريكي

3.6366 $

دولار امريكي

3.6366

يورو

3.9292

دينار أردني

5.1289

جنيه استرليني

4.4599

القدس

الفجر

04:59

الظهر

12:42

العصر

16:15

المغرب

19:01

العشاء

20:25

يتبعان لدحلان.. منظمة حقوقية: الامارات تأوى اثنين من المتورطين باغتيال المبحوح

الخميس 15 يونيو 2017 20:29 م بتوقيت القدس

اسعار العملات

3.6366

دولار امريكي

5.1289

دينار أردني

3.9292

يورو

4.4599

جنيه استرليني

مواقيت الصلاة

الفجر

04:59

الظهر

12:42

العصر

16:15

المغرب

19:01

العشاء

20:25

كشفت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، النقاب عن أن اثنين على الأقل من الفريق الذي اغتال الشهيد القائد في كتائب القسام محمود المبحوح في فندق البستان بدبي بتاريخ 19/01/2010 يعيشون في دولة الإمارات ولم يقدما للمحاكمة بتهم تقديم الدعم اللوجستي لفريق الإغتيال.

وأضافت المنظمة، في بيان لها وصل "شهاب"، أن "أ. ش(45 عاما) ضابط في جهاز الأمن الوقائي و أ.ح(35 عاما) ضابط في جهاز المخابرات الفلسطيني فرا من دبي عقب عملية الإغتيال إلى المملكة الأردنية لوجود أدلة تثبت تورطهم في عملية الإغتيال".

وقال محمد جميل رئيس المنظمة في حديث خاص لوكالة "شهاب"، أن أحد التسجيلات في صالة الإستقبال في مطار دبي أظهرت أحد عناصر الموساد المشاركين في عملية الإغتيال يلتقي أ.ح وتبين لاحقا وفق ما عرض من أدلة أن المذكورين قدما دعما لوجستيا وعرفا فريق الإغتيال على الهدف.

وأضاف: "أنه بناء على الأدلة التي توافرت لدى شرطة دبي في تورط المذكورين في العملية وأنهم يعملان في شركة عقارية تملكها شخصية فلسطينية مثيرة للجدل، تقدمت بطلب استرداد للحكومة الأردنية حيث جرى تسليمهما للسلطات الإماراتية بعد ثلاثة أسابيع من تاريخ الإغتيال".

وعلمت "شهاب" أن الضابطين هما"أحمد حسنين وأنور شحيبر"، وأنهما كانا يعملان في دبي في مؤسسة عقارية تابعة للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، وقد ذكر القيادي في حركة حماس محمد نزال ذات المعلومات في مقابلة أجريت معه في الثامن عشر من فبراير عام 2010.

وأشارت المنظمة أن السلطات القضائية في دبي لم تقدم المذكورين لمحاكمة عادلة وشفافة تظهر دورهم الحقيقي في عملية الإغتيال وجرى التعتيم على القضية وتأكد لاحقا أنهما يعيشان أحرارا في دولة الإمارات.

وفي شكوى للمنظمة قالت عائلة المبحوح "أن تعامل السلطات الإماراتية وخاصة الأمنية منها مثير لكثير من الشبهات حيث أنها لم تطلعنا على مجريات التحقيق مع من ألقي القبض عليهم ولم تطلب منا حضور أي جلسات كما هو معتاد في مثل هذه القضايا، حتى أن المقتنيات الشخصية للشهيد لم تسلم لنا حتى هذه اللحظة".

وأضافت العائلة "أن الإبن عندما سافر إلى دبي لاستلام جثمان والده جرى التحقيق معه وكأنه أمام ضابط مخابرات إسرائيلي ولم يسألوا أي أسئلة تصب في مصلحة كشف المتورطين في الإغتيال بل كان همهم معرفة علاقات محمود في الإمارات"

وأكدت العائلة "أن ما بثه قائد شرطة دبي ضاحي خلفان من تسجيلات لاغتيال محمود يشبه فلما مشوقا لتبرئة الذمة ومنعا للأقاويل التي تحدثت عن تورط الإمارات، حيث تم بثه على أجزاء يجلس الناس كل يوم متشوقين أمام شاشات التلفاز لمعرفة الجديد، ثم تم دفن القضية ولم تقم سلطات الإمارات بأي إجراء جدي للقبض على المتهمين أو محاسبة من تم القبض عليهم وهنا تكمن الريبة والشك من هذا السلوك".

ولفتت المنظمة في تأكيد على تهاون السلطات الإماراتية في القضية أن أحد المتهمين في الإغتيال ويدعى برودسكي اعتقل في بولندا بتاريخ 4/06/2010 وطالبت السلطات الألمانية بتسليمة وخلال الإجراءات التي استغرقت شهرين لم تتد خل السلطات الإماراتية ولم تقد طلبا لاستلامه.

وعقب تسليم برودسكي للسلطات الألمانية بتاريخ 11/08/ 2010 أيضا لم تحرك السلطات الإماراتية أي ساكن إلى أن قام قاض في مدينة كولونيا بتاريخ 13/08/2010 بالإفراج عن برودسكي بكفالة وفق ما أفاد به المتحدث باسم النيابة العامة راينر فولف.

وفي حينها قال فولف "أن مذكرة التوقيف علقت بعد التوصل إلى اتفاق بين المحكمة ومكتب المدعي العام " مؤكدا على أن باستطاعة برودسكي العودة إلى إسرائيل، وهكذا تبخر برودسكي وضيعت السلطات الإماراتية فرصة ذهبية في القبض على متهم بجريمه خطيرة، وهذا المسلك غريب على السلطات الإماراتية فمؤخرا ارسلت طائره خاصة وضغطت على الحكومة الأندونيسيه من أجل تسلم معارض إماراتي (عبد الرحمن خليفة بن صبيح السويدي) قامت باستلامه يدا بيد وحكمت عليه عشر سنوات.

ودعت المنظمة السلطات الإماراتية إلى احترام حقوق عائلة المبحوح وإطلاعهم على مجريات التحقيق مع من تم إلقاء القبض عليهم في إطار التزاماتها القانونية في مكافحة الجرائم المنظمة والخطيرة كما دعت المنظمة إلى تسليم كافة المقتنيات الشخصية التي حرزت عقب عملية الإغتيال.

واغتيل محمود المبحوح، وهو أحد أعضاء كتائب عز الدين القسام، يوم 19 كانون ثاني (يناير) 2010 بفندق في مدينة دبي، عن عمر ناهز 50 عامًا.

وقد اغتيل بعد صعقه كهربائيًا داخل غرفته، ومن ثم جرى خنقه حتى لفظ أنفاسه دون أن تظهر أي إصابات على جسده، لكن تشريح الجثة كشف عن آثار للسم في جسده.

يذكر أن المبحوح تعرض لأربع محاولات اغتيال قبل هذه العملية.

 


الكلمات الدلالية : يتبعان, لدحلان.., منظمة, حقوقية, الامارات, تأوى, اثنين, المتورطين, باغتيال, المبحوح,


اضف تعقيب

اسعار العملات

3.6366

دولار امريكي

5.1289

دينار أردني

3.9292

يورو

4.4599

جنيه استرليني

مواقيت الصلاة

الفجر

04:59

الظهر

12:42

العصر

16:15

المغرب

19:01

العشاء

20:25